والأوضح أن لا يوصل معنى هذا به، ولا يعطف عليه، وهذا يكون مختصًا بمعناه لأنه يقول: فما رمت مقامًا بأرضٍ من الأرضين ولا عزمت على الرحيل عنها، فكيف يرحل عنها ولم يُقم بها؟ وكيف يزمع الزَّوال عنها، ولم يُحاول المقام فيها؟ وتفسيره فيما بعده، وهو يؤيده ويصححه.
(على قَلقٍ كأنَّ الرِّيحَ تحتي ... أُوجهِّها يمينًا أو شِمالا)
(سِنانٌ في قناةِ بني معدٍّ ... بني أسدٍ إذا ادَعَوا النِّزالا)