29

The Eternity of the World and the Sequence of Events

قدم العالم وتسلسل الحوادث

ناشر

دار أسامة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421 ہجری

پبلشر کا مقام

عمان

الفرع الأول: بيان أساس المسألة والمدخل لتصورها:
ينبغي أن يعلم أن أساس هذه المسألة والمدخل لتصورها وفهمها على حقيقتها وإدراك أهمية الخلاف فيها هو: هل يقال بدوام فاعلية الرب وأنه لم يزل فاعلًا؛ ولم يأت يوم وهو معطل عن الفعل أم لا؟
فمن قال بذلك كان قائلًا بالقدم النوعي أو وجوب تسلسل الحوادث أي أفعال الرب ومن ثم بجواز تسلسل الحوادث أي المخلوقات أو الآثار (١) .
ومن نفى دوام فاعلية الرب قال بعدم التسلسل إلا أنهم اختلفوا فمنهم من قال ان الفعل كان ممتنعًا عليه كالجهمية، ومنهم من قال ان الفعل كان ممتنعًا منه كالكلابية والأشعرية كما سيأتي.
والدليل على أن هذا هو أساس المسألة واضح من كلام شيخ الإسلام وكلام المخالفين.
وأنقل كلام اثنين ممن صرح بذلك وان كانوا كثيرين:
١- زاهد الكوثري ﵀ في حاشيته على السيف الصقيل ص٨٥ حيث قال: القول بدوام فعله في جانب الماضي قول بحوادث لا أول لها، وقد سبق تسخيف ذلك مرات ا ٠ هـ
وقال في - ﷺ - ٨١: ونسجل هنا على الناظم قيام الحوادث بذات الله ﷾، واعتقاده ان هذه الحوادث لا أول لها ا ٠ هـ.
٢- د ٠ محمد عبد الستار نصار في كتابه العقيدة (١/٢٢٨) حيث قال:

(١) ... سيأتي أن الحوادث يطلق على الأمرين.

1 / 31