ولما كان تلامذته ورواة أخباره وحملة مصنفاته كثيرين، فقد حاولت أن أضع معجمًا لهم، مع الاعتراف بأن عملي هذا ينقصه التتبع المحيط لكل تلاميذه. ولكنها محاولة متواضعة، تتلوها -بإذن الله- محاولات جادة من باحثين مقتدرين يكملون النقص ويصلحون الخطأ.
١ - أبو إسحاق إبراهيم بن حارث الكلاعي: من أهل إفريقية، دخل الأندلس وسمع بإشبيلية من أبي بكر بن العربي كتاب "الشِّهاب" للقضاعي وبعض تآليفه وذلك سنة: ٥٠٩، عاد إلى بلده وكانت له بها نباهة، توفي في حدود: ٥٦٠ (١).
٢ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى الأشعري: المُكَتِّب: من أهل إشبيلية، يعرف بالطرياني، سمع من أبي بكر بن العربي، وكان رجلًا صالحًا يعلم القرآن، توفي بعد سنة: ٥٩٠ (٢).
٣ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي: أندلسي، يعرف بالتطيلي، روى عن أبي بكر بن العربي، انتقده ابن الأبار بعنف ونسبه إلى التخليط والغلط، عفى الله عن الجميع (٣).
٤ - أبو إسحاق إبراهيم بن صالح المرادي: من أهل المرية، يعرف بابن السَّمَاد، سمع من أبي بكر بن العربي، تصدَّر للِإقراء ببلده، ووليَ القضاء والخطبة بها، توفي بلورقة سنة: ٥٤٧ وقيل سنة: ٥٤٨ والأول أصح (٤).
٥ - أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن طلحة، المقْرِىء: من أهل
(١) التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار: الترجمة رقم (٤٥٨) ..
(٢) م، ن: ٤١٤.
(٣) م، ن: ٤٠٣.
(٤) م، ن: ٣٨١.
1 / 170
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل