191قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMar'i al-Karmi - 1033 ہجریمرعي الكرمي - 1033 ہجریایڈیٹرسامي عطا حسنناشردار القرآن الكريمپبلشر کا مقامالكويتاصنافThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•علاقےمصرفلسطین•سلطنتیں اور عہدعثمانیسُورَة الْكَافِرُونَمَكِّيَّة عِنْد أَكْثَرهم وَقيل مَدَنِيَّةوآياتها خمس أَو سِتّ آيَاتوكلماتها سِتّ وَعِشْرُونَوحروفها ثَلَاثَة وَتسْعُونَوفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة وَاحِدَةقَوْله تَعَالَى ﴿لكم دينكُمْ ولي دين﴾مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْفوَالله ﷾ أعلمقَالَ المُصَنّف ﵀ وَعفى عَنهُ أَن هَذِه الْآيَات المكرمة والكلمات المعظمة كلهَا قد قَالَ بنسخها عُلَمَاء الْإِسْلَام وَتكلم عَلَيْهَا الْأَئِمَّة الْإِعْلَام إِلَّا أَن فِيهَا مَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَمِنْهَا مَا هُوَ مُخْتَلف فِيهِوَقد أَحْبَبْت أَن أجمع جَمِيع النَّاسِخ والمنسوخ وَأَن لم يكن مُتَّفقا عَلَيْهِ وَهَذَا هُوَ الَّذِي دَعَاني دَاعِي الإلهام إِلَيْهِوأحببت أَن أختم هَذَا الْكتاب بخاتمة تقر بهَا الْعُيُون مُنَاسبَة لما نَحن فِيهِ وان لم تكن مِنْهُ لتعلقها بِالْكتاب الْمكنون1 / 226کاپیاشتراکAI سے پوچھیں