471

Paths of Peace from the Authentic Biography of the Best of Creation, Peace Be Upon Him

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

ناشر

مكتبة الغرباء

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٢٨ هـ

پبلشر کا مقام

الدار الأثرية

•
علاقے
مصر
الخطبة الثالثة والأربعون: غزوة خيبر
أيها الإخوة عباد الله! موعدنا في هذا اليوم -إن شاء الله تعالى- مع لقاء جديد من سيرة المصطفى ﷺ، وحديثنا في هذا اللقاء سيكون عن غزوة خيبر.
عباد الله! خيبر مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع، تقع على بعد ستين أو ثمانين ميلًا من المدينة من جهة الشمال، وسكانها من اليهود.
عباد الله! ومدينة خيبر كانت حين غزاها الرسول ﷺ وأصحابه آخر معقل من معاقل اليهود في أرض الجزيرة.
عباد الله! وفتح خيبر وعدًا وعده الله تعالى لرسوله ﷺ وللمؤمنين عند عَوْدَتِهم مِنْ صلح الحديبية، قال تعالى: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ [الفتح: ٢٠].
يعني صلح الحديبية، وبالمغانم الكثيرة خيبر.
عباد الله! وحديثنا عن غزوة خيبر سيكون حول العناصر التالية:
العنصر الأول: أسباب هذه الغزوة وموقف المنافقين
العنصر الثاني: الجيش الإِسلامي في طريقه إلى خيبر.
العنصر الثالث: أحداث الغزوة.
العنصرالرابع: معجزات النبي ﷺ في غزوة خيبر.
العنصر الأول: أسباب هذه الغزوة وموقف المنافقين:
ومن أسباب هذه الغزوة: أن اليهود في خيبر نقضوا المعاهدة التي بينهم

1 / 462