والطريق الأول يُفضي إلى معنى قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ (١) قيل: هذا إشارة إلى ما هو لازم لهم في الدنيا والآخرة، من آلامهم النفسية غمًا وحزنًا وقسوة وظلمة قلب وجهلًا، فإن للكفر والمعاصي من الآلام العاجلة الدائمة ما الله به عليم، ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يُطيِّبون عيشهم إلا بما يزيل عقولهم ويُلهي قلوبهم من تناول مسكر أو رؤية مُلْهٍ أو سماع مطرب ونحو ذلك، فهذا للكفار منه النصيب الكامل وللعصاة نصيب منه بحسب معاصيهم.
الطريق الثاني: يُفضي إلى قوله تعالى في المؤمنين: ... ﴿أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ (٢) فإن الله يُعجلّ للمؤمنين من الرحمة في قلوبهم وغيرها بما يجدونه من حلاوة الإيمان
(١) سورة المائدة، الآية: ٣٧.
(٢) سورة التوبة، الآية: ٧١.
1 / 40
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.