الأَعمش هو: سليمان بن مهران الكوفي، ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط فروايته عنه مقبولة، والأَعمش في جميع رواياته عن عطاء يرويه بصيغة العنعنة، فيقول: «عن عطاء» والأَعمش موصوف بالتدليس، لكن تدليسه قليل محتمل، كما قرره الحافظ ابن حجر في «طبقات المدلسين».
ثم عن طريق الأَعمش انفرد بروايته عنه: عثام بن علي العامري الكوفي. وهو صدوق. وعن عثام رواه جماعة منهم:
١ - ابنه: علي بن عثام، وهو: إمام ثقة.
وروايته به بلفظ: «رأَيت رسول الله ﷺ يعقد
التسبيح» أَخرجه الحاكم في: «المستدرك»: (١/ ٥٤٧).
٢ - محمد بن عبد الأَعلى الصنعاني. وهو ثقة.
٣ - الحسين بن محمد الذراع البصري. صدوق.
كلاهما به بلفظ: «رأَيت رسول الله ﷺ يعقد التسبيح» أَخرجه النسائي في: «سننه»: (٣/ ٧٩).
ومن طريق محمد بن عبد الأَعلى الصنعاني، أَخرجه الترمذي بلفظ: «رأَيت رسول الله ﷺ يعقد التسبيح بيده». وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، من هذا
1 / 54
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.