قال عبد الله بن محمد مختار هذا الكتاب لم يقل أبو بكر الخوارزمي بيت المؤذن على هذه الصورة وإنما قاله على صورة يستقبحها من يتمسك بيسير من الأدب مع الدين قال:
ناقضت ما قال المؤذن بالفعال وبالكلام
فغيرته ولا أستحسن أراده كما قاله:
كشاجم
مطرب الصبح هيج الطربا ... لما قضى الليل نحبه نحبا
مغرد تابع الصياح فما ... ندري رضى كان ذلك أم غضبا
ما شكر الطير أنه ملك ... لها فبالتاج راح معتصبا
مد ليمتد صوته عنقا ... منه وهز الجناح واضطربا
طوى الظلام البنود منصرفا ... حين رأى الفجر ينشر العذبا
والليل من فتكة الصباح به ... كراهب شق جيبه طربا
فباكر الخمرة التي تركت ... بنان كف المدير مختصبا
فليس نار الهموم خامدة ... إلا بنور الكؤوس ملتهبا
الصابي
كوكب الإصباح لاحا ... طالعا والديك صاحا
فاسقينها قهوة تأسو ... من الهم جراحا
1 / 100
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام