78نثار الأزهار في الليل والنهارنثار الأزهار في الليل والنهارابن منظور - 711 ہجریابن منظور - 711 ہجریناشرمطبعة الجوائبایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٢٩٨ هـپبلشر کا مقامقسطنطينيةاصنافPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکلا تنشحن لها فإن بكاءها ... ضحك وإن بكاءك استغرامهن الحمام فإن كسرت عيافة ... من حانهن حمامابن المعتزوبكيت من حزن لنوح حمامة ... دعت الهديل فظل غير مجيبهاناحت ونحنا غير أن بكاءنا ... بعيوننا وبكاءها بقلوبهامحمد بن يزيد بن مسلمةأشاقك برق أم شجتك حمامة ... لها فوق أطراف الأراك رنيمأطاف إليها الهم فقدان آلف ... وليل يسد الخافقين بهيمتداعت على ساق بليل فرجعت ... وبالوجد منها مقعد ومقيمتميل إذا ما الغصن حارت متونه ... كما مال من ري المدام نديمفباتت تناديه وأنى يجيبها ... منوط بأطراف الجناح رميمأتيح له رام بصفراء نبعة ... على عجسها ماضي الشباة صميمرماها فأصمها فطارت ولم تطر ... فظل لها ما ظل عليه تحوموظلت بأجراع الغوير نهارها ... مولهة كل المرام ترومقرينة ألف لم تفارقه عن قلى ... غداة غد يوم عليه مشوموراحت بهم لو تضمن مثله ... حشى آدمي ما استطاع بريمفللبرق إيماض وللدفع واكف ... وللريح من نحو العراق نسيمفطورا أشيم البرق وابن مصابه ... وطورا إلى أعوال تلك أهيمغناء يروع المنصتين وتارة ... بكاء كما يبكي الحميم حميمومن هاهنا أخذ المنازي قولهشجا قلب الخلي فقال غنى ... وبروح بالشجي فقال ناحاإذا ما استهلت بالغناء تطلعت ... وأصغي لها طب بذاك عليمفمن دون ذا المشتاق من كان ذا هوى ... ويعرب عنه الحلم وهو حليم1 / 79کاپیاشتراکAI سے پوچھیں