ومن قطع الياقوت صبغت عيونها ... خواضب بالحناء منها الأصابع
قال عبد الله محمد بن المكرم مختار هذا الكتاب عفا الله عنه ولقد عمل محي الدين عبد الله بن الشيخ رشيد الدين عبد الطاهر كاتب الإنشاء بعد موت هذا المصنف في هذا المعنى شيئا ظريفا اخترت إيراده هنا وهو:
نسب الناس للحمامة شحوا ... وأراها في الشجو ليست هنالك
خضت كفها وكحلت العين ... وغنت وما الحزين كذلك
1 / 77
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام