فقبضت يدها وخمسة أصابع كأنها تريد أخذ شيء من الهواء وضمت أصابعها إلى راحتها ثم أومأت بها إلى فرجها ثم كررت هذا الفعل سبع مرات في ليلة السبت ثم كذلك تفعل سبع مرات في سبع ليال أخر آخرهن ليلة الجمعة التي
بعد ذلك السبت وهي تفعل ما ذكرناه في كل مرة تقبض على راحتها بأصابعها الخمسة وتقول: أخذت بيدي هذه قوة من القطب الجنوبي وكواكبه الجنوبية وأشفيت به رحمي بإذن هذه الجواهر الروحانية المقدسة فإن هذه العلة تزول عن رحمها وعلامة ذلك أنها تدخل الحمام بعد أربع ليال من هذا الفعل وتدخل البيت الحار من بيوت الحمام فتنظر إلى رحمها، يسيل منه رطوبة كريهة الريح وتفعل ذلك في يوم السبت الثامن من ابتداء عملها وتفعل كذلك في دخول البيت الحار فإنها ترى مثل تلك الرطوبة قد سالت منها وأكثر وأنتن ريحا وهو من العجائب المجربة.
(الخاصية السابعة)
إذا عض الإنسان كلب كلب وأخذ المعضوض قطعة من لبد معمولة ببلاد الترك خاصة فبلها ببول كلب أسود ثم أخذها بيده وقام حيال سهيل والقطب الجنوبي وأومأ بالليل نحوهما وخاطبها وقال: هذا اللبد التركي أجعله على موضع هذه العضة التي عضنيها الكلب لتشفيني بها الكواكب من هذه العضة اشفني بحق الشمس. وتكلم بذلك أربع عشرة مرة وأشار بقطعة اللبد باليد اليمنى نحو الكوكب والقطب جميعًا ثم يشد اللبد على موضع العضة فإنه يسيل من ذلك الموضع بعد ثلاث ساعات من الزمان رطوبة قبيحة المنظر والريح كأنها ماء اللحم تضرب إلى السواد ثم بعدها رطوبة لزجة بلغمية ثم يقلب اللبد ويضعه على العضة مرة أخرى إلى تمام اثنتي عشرة ساعة محسوبة فإنه يحصل له الشفاء وأن عاد الوجع فليعاود ذلك
1 / 148
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام