وتحت شعاع الشمس إن راح ساريا ... كلؤلؤة في كأس خمر مشعشع
الفلك الأعظم المحيط بالأفلاك المسمى بأطلس
وسمي بذلك لأنه لا كواكب فيه.
الشريف الموسوي
ومن أوصاف النجوم ما قاله أبو الإصبع محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك الأموي وكان من أفصح المحدثين وأوصفهم للأزمنة والنجوم. ولما سمع المأمون هذه القصيدة التي سنوردها له قال: هذا شعر رجل كأنه صعد الفلك فعلم ما فيه. قال الصولي: ولا أعلم شاعرًا تشبه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد العلوي المعروف بابن طباطبا فأنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعًا والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان:
لما تراءى زحل ... ذات العشاء فمنع
ولحق النسرين شخص ... الردف بالخيل أدرع
أطار نسرا واقعا ... بطائر ليس يقع
رنق ذا في سيره ... وسار هذا فشع
وعن سعد ذابح ... يتبعه سعد بلع
وسعد سعد بعده ... لسعد سعدية تبع
ذا مع ذا ذاك وذا ... دافعه ذا فاندفع
أمامها رام إذا ... أغرق ذا فوق نزع
يقفو نعاما واردا ... وصادرا حيث سكع
1 / 122
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام