والشمس قد مدت أديم شعاعها ... في الأرض إلا أنها لم تغرب
قلت الرذاذ به برادة فضة ... قد غربلت من فوق نطع مذهب
الباب السابع
في جملة الكواكب والسماء
وآحاد الكواكب المشهورة
الثريا
العرب تسمي الثريا النجم اسما علما لها مختصا بها دون النجوم وفي التنزيل العزيز (والنجم إذا هوى) فسر بأنه أقسم الله ﷿ بالثريا معناه والثريا إذا سقطت والعرب تعظيم الثريا وتكثر ذكرها في شعرهم لأنها عندهم من نجوم الأنواء التي لا تخلف وإذا طلعت في الشتاء اشتد البرد عند طلوعها وإذا طلعت في الصيف اشتد الحر عند طلوعها قال الشاعر في طلوعها في الشتاء:
طاب شرب الراح لما ... طلع النجم عشاء
وابتغي الراعي ... لمشتاه من القر كساء
وقال آخر في طلوعها في الصيف
طلع النجم غديه ... وابتغى الراعي شكيه
أراد شكوة تكون معه وهي القرية يشرب بها الماء واللبن.
امرؤ القيس
إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل
قال محمد بن سلام أنشدت يونس النحوي هذا البيت الذي لامرئ القيس فزوى وجهه وجمع حاجبيه وقال: أخطأ مع إحسانه إن الثريا لا تعرض إنما الاعتراض للجوزاء هلا قال كما قال ذو الرمة.
1 / 109
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام