قومي اخلفيها لدى الكسوف ففي ... وجهك منها أن أوحشت أنس
وغلطي صاحب الكسوف فأن ... لحت وغابت أصابه لبس
الوزير المغربي
رأت الغزالة في السماء غزالة ... في الأرض يبهر حسنها الألبابا
فاستحسنتها في النقاب وقد بدت ... وقتا فصيرت الكسوف نقابا
هبة الله بن التلميذ في ولده
أشكو إلى الله صاحبا شرسا ... تسعفه النفس وهو يعسفها
كأننا الشمس والهلال معا ... تكسبه النور وهو يكسفها
والطفل عند غيبوبة الشمس إذا أصفرت وضعف ضوؤها يقال طفلت تطفيلا وتطلفت تطفلا وذلك حين تجنح للغروب وجنوحها حين تهم بالوجوب وهوز الأصيل وجمعه آصال وفي التنزيل العزيز (يسبح له بالغدو والآصال) وأريت الشمس وريت وصرعت ودنفت كل ذلك دنت للغروب ودلوك الشمس زوالها وقيل غروبها والغروب أكثر والشعراء يصفون الشمس عند مغيبها باصفرار اللون وأنها كالملاء المعصفر وكأنها نقضت ورسا على الآكام والقيعان.
ابن الرومي
إذا طفلت شمس الأصيل ومفضت ... على الجانب الغربي ورسا مدعدعا
وودعت الدنيا لتقضي نحبها ... وصوح باقي عمرها وتسعسعا
ولاحظت النوار وهي مريضة ... وقد وضعت خدا على الأرض أضرعا
1 / 107
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام