80Results of Thought in Grammarنتائج الفكر في النحوابو القاسم السهیلی - 581 ہجریأبو القاسم السهيلي - 581 ہجریناشردار الكتب العلميةپبلشر کا مقامبيروتاصنافGrammar•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدالمرابطونوأما الإدراك الذي لا يكون بحال فنفاه بـ " لا "، فقال: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ)، فالأبصار إذًا لا تدركه بحال، والرؤية تكون بعد هذه الحال وهو- عندي - أصح من قول من قال: الرؤية والإدراك بمعنى واحد لا فرق بينهما: ألا ترون كيف حسن قوله ﷺ:" إنكم ترون ربكم عيانا يوم القيامة ".ولو قال: (إنكم) تدركون ربكم يوم القيامة، لم يحسن.فالإدراك منفي بـ (لا) نفيًا مطلقًابخلاف الرؤية على أني أقول: إن العرب - مع هذا - إنما تنفي بـ " لن "ما كان ممكنًا عند الخطاب مظنونا أن سيكون، فتقول له: " لن يكون ".لما يمكن أن يكون، لأن " لن " فيها معنى " أن " وإذا كان الأمر عندهم على الشك لا على الظن، كأنه يقول: أيكون أم لا يكون؟(قلت في النفي لا يكون) وهذا كله مقو لتركيبها من " لا "و" أن "، وسأشرح لك وجه اختصاصها في القرآن بالمواضع التي وقعت فيها دون " لا ".* * *مسألةقوله: (وإذن)1 / 103کاپیاشتراکAI سے پوچھیں