أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم الخرقي، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قيس، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن أبي الحديد، قال: أنبا جدي أبو بكر محمد بن أبي الحديد، قال: أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي، قال: ثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنبا معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث، عن أبيه قال: سمعت أسقفا من أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب يقول: يا أمير المؤمنين احذر قاتل الثلاثة! قال: ويلك! من قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي الإمام بالحديث الكذب، فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب، فيكون قد قتل نفسه؛ وصاحبه؛ وإمامه ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفار، قال: أنبا زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو بكر الفارسي، قال: أنبا أبو إسحاق الأصبهاني، قال: أنبا أبو أحمد بن فارس، قال: قال محمد بن المثنى، ثنا مرحوم، سمع الأعرابي وهو سهل بن أبي الوليد مولى لقريش: سمع ابن أبي بردة، عن أبيه، عن
1 / 126
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء