الله؟ قال: من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على جورهم فليس مني وليس يرد على الحوض، يا عبد الرحمن: الصيام جنة، والصلاة برهان؛ يا عبد الرحمن: إن الله حرم أن يدخل الجنة لحم نبت من سحت ".
أخبرنا أبو الفضل منصور بن علي الطبري، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الجرجاني، قالا: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أنبا أبو سعد الكنجرودي، قال: أنبا أبو عمرو بن حمدان، قال أنبا أبو يعلى الموصلي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " يكون أمراء يغشاهم غواش من الناس أو قال: حواش قال شعبة: أحسبه قال: فيظلمون ويكذبون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه؛ ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور، قال: أنبا أبو عبد الله الفراوي، قال: أنبا أبو سعيد الخشاب، أنبا أبو بكر الجوزقي، قال: أنبا أبو العباس الدغولي، قال: ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: ثنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: قال: ثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، قال: حدثني أبو سهيل بن مالك، عن علقمة بن وقاص، قال: رحت إلى الجمعة؛ فناداني بلال بن الحرث فوقفت
1 / 113
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء