A Golden Advice to Islamic Groups
نصيحة ذهبية إلى الجماعات الإسلامية
ایڈیٹر
مشهور حسن سلمان
ناشر
دار الراية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
A Golden Advice to Islamic Groups
ابن تيمية (d. 728 / 1327)نصيحة ذهبية إلى الجماعات الإسلامية
ایڈیٹر
مشهور حسن سلمان
ناشر
دار الراية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
وأصل هذا: أن يعلم أن هذه الأعمال عون على الجهاد في سبيل الله، والجهاد في سبيل الله مقصوده أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا.
وجماع الدین شيئان:
أحدهما: أنْ لا نعبد إلا الله تعالى.
والثاني: أن نعبده بما شرع؛ لا نعبده بالبدع، كما قال تعالى: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾(١)؛ قال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه. قيل له: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إنَّ العمل إذا كان خالصاً. ولم يكن صواباً لم يقبل؛ وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص: أن يكون لله. والصواب: أن يكون على السّنة.
وكان عمر بن الخطاب يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحاً؛ واجعله لوجهك خالصاً؛ ولا تجعل لأحدٍ فيه شيئاً.
وهذا هو دين الإِسلام الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو الاستسلام لله وحده. فمن لم يستسلم له كان مستكبراً عن عبادته، وقد قال تعالى: ﴿ إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾(٢).
ومن استسلم لله ولغيره كان مشركاً؛ فقد قال تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾(٣). ولهذا كان لله حقٌّ لا يشركه فيه أحد من المخلوقين، فلا يعبد إلا الله ولا يخاف إلا الله، ولا يتقى إلا الله، ولا يتوكل إلا على الله، ولا
(١) سورة الملك: آية رقم (٢).
(٢) سورة غافر: آية رقم (٦٠).
(٣) سورة النساء: آية رقم (٤٨).
54