نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة ... لمن بان عنه أن نلم به ركبا
قال ابن بسام في "الذخيرة" أول من بكى الربيع واستبكى ووقف الملك الضليل امرؤ القيس حيث يقول:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
ثم جاء أبو الطيب المتنبي فنزل وترجل ومشى في آثار الديار، حيث يقول:
نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة
ثم جاء أبو العلاء المعري، فلم يقنع بهده الكرامة خشع وسجد، حيث يقول:
تحية كسرى في السناء وتبع ... لربعك لا أرضى تحية أربع
وقول القطامي:
إنا محبوك فاسلم أيها الطلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطيل
وقول بعضهم:
تحية صوب المزن يقرأها الرعد ... على منزل كانت تحل به هند
نأت فأعرناها القلوب صبابة ... وعارية العشاق ليس لها رد
الباكي على الأطلال والآثار: اعلم أن شعراء العرب أكثروا من أغزالهم ذكر الأطلال والأماكن والبكاء عليها بعدما خلت عن الأحبة، وذكر الأشجار الصحرائية، كالأثل والضال والأراك والبان وغيرها، وذكر الجمل والحادي والسرى، وهذا الطريق مختص بهم ما هو في الفرس ولا في الأهاند، وكذا أكثروا ذكر الحمائم والنسائم والغمائم، وشعراء الفرس شاركوهم في الأولى والثانية،
1 / 84
نشوة السكران
مقدمة في ذكر العشق واسمه وما جاء في حده ورسمه
مبحث في أسباب العشق وعلاماته
مبحث في مراتب العشق وأسمائه وصفاته
مبحث في العشق وذمه وترياقه وسمه
مبحث في أن العشق اضطراري أو اختياري
مبحث في ذكر الحسن والجمال
مبحث في ذكر الغزلان
مبحث في قسمة العشق مخاطباته
مبحث في أقسام النسوان وجلوة عدة من سرب الغزلان
مبحث في التقسيم باعتبار السن
فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى