653

نفخ الطیب

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر-بيروت

پبلشر کا مقام

لبنان ص. ب ١٠

تمرّ كالأحلام ... بالوصل لي لو دام
والكأس مترعة حثّت مشعشعة ... فينا الشّمول وغنّانا مغنّينا
[٢ - من ترجمة بني القبطورنة]
رجع إلى ما يتعلّق بقرطبة: قال الوزير أبو بكر بن القبطرنة، يخاطب الوزير أبا الحسين ين سراج، ويذكر لمّةً من إخوانه بقرطبة (١):
يا سيّدي وأبي هوىً وجلالةً ... ورسول ودّي إن طلبت رسولا
عرّج بقرطبةٍ ولذ إن جئتها (٢) ... بأبي الحسين وناده تمويلا (٣)
فإذا سعدت بنظرة من وجهه ... فاهد السلام لكفّه تقبيلا
واذكر له شكري وشوقي مجملًا ... ولو استطعت شرحته (٤) تفصيلا
بتحيّةٍ تهدى إليه كأنّما ... جرّت على زهر الرياض ذيولا
وأشمّ منها المصحفيّ على النّوى ... نفسًا ينسّي السوسن المبلولا
وإلى أبي مروان منه نفحة ... تهدي له نور الرّبى مطلولا
وإذا لقيت الأخطبيّ فسقّه ... من صفو ودّي قرقفًا وشمولا
وأبو عليٍّ سقّ (٥) منها ربعه ... مسكًا بماء غمامة محلولا
واذكر لهم زمنًا يهبّ نسيمه ... أصلًا كنفث الراقيات عليلا
مولىً ومولي نعمةٍ وكرامة ... وأخا إخاء مخلصًا وخليلا

(١) مر بعض هذه الأبيات فيما تقدم ص: ١٥٦ وانظر القلائد: ١٥٢.
(٢) ق ط ج: إن أنت بلغتها.
(٣) ك: تعويلا؛ والتمويل: أن تقول " يا مولاي ".
(٤) ك: سردته.
(٥) القلائد: وأبا علي بل.

1 / 634