ورَوى عن محمود بن الرَّبيع (١) الأنصاري: عَقَل (٢) عن النبي
= أما المسح على الرأس كما جاء في الأصل: فوجدته في طبقات ابن سعد/ الجزء المحقق ١٥٨ وفي ثقات ابن حِبَّان قال: مسح النبي ﷺ رأسه ووجهَهُ يوم الفتح/ الثقات ٣/ ٢٤٦، وذُكِر في الإِصابة بلفظ "عام الفتح" بدل "يوم الفتح" ٢/ ٢٨٥ وفي عمدة القاري "مسح على رأسه ووجهه زمن الفتح" ١٧/ ٢٨٨.
وما ذكر من رواية الزهري عن عبد الله بن ثعلبة حديث "مَسْحِ النبِيّ ﷺ على رأسه، لا يَعني عدم روايته عنه غير هذا الحديث، بل له عنه رواياتَ أخرى/ انظر تحفة الأشراف ٢/ ١٢٦، ١٢٧ ح ٢٠٣٧، ٤/ ٢٩٧، ٢٩٨ ح ٥٢٠٨ - ٥٢١١ ومسند الإِمام أحمد ٥/ ٤٣١، ٤٣٢.
(١) بفتح الراء/ عمدة القاري ٣/ ٧٦، الأنصاري الخزرجي، كنيته على الراجح "أبو محمد" وهو من صغار الصحابة، حيث روى الطبراني عنه قوله: توفي رسول الله ﷺ وأنا ابن خمس سنين، وهكذا قال الزهري نفسه الذي تتلمذ له، وتبعه الخطيب وغيره، وذكر أبو نعيم أنه توفي سنة ٧٩ هـ وهو ابن ٧٣ سنة، ولكن ذكر ابن حبان أنه توفي سنة ٩٩ هـ وهو ابن ٩٤ سنة، وهو الراجح، لموافقته ما في الصحيح - كما سيأتي أنه عَقَلَ مَجَّة الرسول ﷺ في وجهه وهو غلام، وفي رواية: وهو ابن خمس سنين، وقوله هو والزهري -كما تقدم- إن الرسول ﷺ تُوفي وهو ابن خمس سنين، وعليه تكون مَجَّة الرسول ﷺ في وَجْهِه حصلت في آخر سَنةٍ من حياة الرسول ﷺ، وقد قال عنه ابن حبان: "أكثر ما يَرْوِي سمعه من أصحاب النبي ﷺ". وقد كثرت الرواية عنه، ورواية الزهري عنه مُخَرِّجة في الصحيحين وغيرهما، كما سيأتي في تخريج حديث المَجَّة/ وانظر الثقات لابن حبان ٣/ ٣٩٧، ٣٩٨ ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ل ١٨٩ وترجمة الزهري/ ٥١ وفتح الباري ١/ ١٧٢، ١٧٣ والإِصابة ٤/ ٣٦٦ والكفاية للخطيب/ ١٠٦، ١١١ والاستيعاب ٤/ ٤٠٢.
(٢) بفتح العين والقاف، أي حفِظ وعَرف/ الفتح ١/ ١٧٢ وعمدة القاري ٢/ ٧٢ وستأتي رواية البغوي بلفظ "ما أَنس مَجَّةً".