وكان قد ذهب بصري، فدعوت الله ﷿ فرد عليَّ بَصري (١) وروى عنه حماد بن سلمة: أنه سمعه يقول: ذهب بصري، فرأيت ابراهيم -خليل الرحمن-ﷺ في المنام، فمسح يَدَه على عيني، فقال: إئت الفُرات، فاغتمِسْ فيه، وافتح عينيك في الماء؛ ففعلتُ، فرد/ الله عليَّ بصري.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومالك بن مِغْوَل، والثوري، وشُعبة، وزائدة، وزهير، في خلق كثير. وقال البخاري: عن عَليّ: له نحو مائتي حديث (٢).
وقد اخْتُلِف في حاله: فقال أحمد: سِمَاك، أصلحُ حديثًا من عبد الملك بن عُمير (٣) وقال أبو حاتم: صدوق [ثقة] (٤) وقال أبو بكر بن عيَّاش: سمعت أبا إسحاق السَّبِيعي (٥) يقول: عليكم بعبد الملك بن عُمير، وسِمَاك [بن حرب] (٦)، ووثقهُ يحيى بن مَعِين.