لأن الملوك اشتملوا على نفوس أبية، وهمم علية، فإذا حسنت سيرهم، وحمد أثرهم، كفاهم قليل الطاعات، ويسير القربات؛ لقول النبي عليه أفضل الصلوات:
«عدل يوم واحد يعدل عبادة سبعين سنة» (1) فكيف لمن طلب معالي الأمور، وراقب في ولائهم رضوان العزيز الغفور، كان ذلك المقصد الأسنى، والغاية القصوى.
ورتبته ثلاثة أبواب، في كل باب عدة فصول، والله الميسر لدرك المأمول، واستخيره وأسأله أن ينفع به من تأمله، وجعلته وسيلة إلى جزيل الثواب، وذريعة إلى الفوز يوم المعاد والمآب.
وإذا افتقرت إلى الذخائر
لم تجد ذخرا يفيد كصالح الأعمال (2)
الباب الأول: فيما يختص بفضائل النبي الأمي، وبمولده عليه أفضل الصلاة والسلام، وفيه فصول.
الباب الثاني: فيما يختص بعلي الولي، وفاطمة، وعترتهم (عليهم السلام)، وفيه فصول.
الباب الثالث: فيما يختص بولائهم، ومحبتهم، وبفضلهم (عليهم السلام)، وفيه فصول.
صفحہ 17
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]