332

المزهر فی علوم اللغہ وانواعہا

المزهر في علوم اللغة والأدب

ایڈیٹر

فؤاد علي منصور

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

بيروت

وفي الجمهرة: فُوّهة النهر: الموضع الذي يخرج منه ماؤه وكذلك فوهة الوادى قال: وأفواه الطيب واحدها فوه.
وفي الجمهرة: الفَحِيح من كل حية وهو صَوتُها من فيها والكشِيش للأفعى خاصة وهو صوت جِلْدِها إذا حكت بعضَه ببعض.
وفي مَقَاتل الفُرْسان لأبي عبيدة: السَّهَر في الخير والشر والأرَق لا يكون إلا في المكروه وحْدَه.
الفصل الخامس
فيما وضع خاصا لمعنى خاص
عقد له ابن فارس في فقه اللغة بابا فقال: (باب الخصائص) .
للعرب كلام بألفاظتختص به مَعَانٍ لا يجوزُ نقلُها إلى غيرها تكونُ في الخَير والشَّر والحسَن وغيره وفي الليل والنهار وغير ذلك:
من ذلك قولهم: (مكانك) قال أهل العلم: هي كلمةٌ وُضعَت على الوعيد.
(قال الله جل ثناؤه: ﴿مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾ كأنه قيل لهم: انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكم.
ومن ذلك قول النبي ﷺ: (ما حملكم على أن تتتايعوا في الكذب كما يتتايع الفراش في النار» .
قال أبو عبيد: التتايع التهافت ولم نسمعه إلا في الشر.
وأوْلَى له تهديد ووعيد.
ومن ذلك (ظلَّ فلان يفعل كذا) إذا فعله نهارا.
(وبات يَفْعَلُ كذا) إذا فعلَه ليلا.
وقال المبرد في الكامل: التأويب: سيرُ النهار لا تعريج فيه والإسآد: سيرُ الليل لا تَعْريس فيه.

1 / 338