293

المزهر فی علوم اللغہ وانواعہا

المزهر في علوم اللغة والأدب

ایڈیٹر

فؤاد علي منصور

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

بيروت

أمير المؤمنين وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير: // من الكامل //
(وأقب كالسِّرْحانِ تم له ... ما بين هَامَته إلى النَّسر)
(رَحُبَتْ نَعَامَتُه وَوُفِّر لحمُه ... وتمكن الصُّرَدَان في النَّحْر)
(وَأَنافَ بالعُصْفور من سَعَفٍ ... هامٌ أشم موثَّق الجَِذر)
(وازْدَان بالدِّيكين صُلْصُله ... ونَبَتْ دَجَاجته عن الصَّدْرِ)
(والنَّاهضان أُمرّ جَلْزهما ... وكأنما عُثِما على كَسْرٍ)
(مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتئم ... ما بين شيمته إلى الغر)
(وصَفَتْ سُماناه وحَافِرُه ... وأديمُه ومنابتُ الشعر)
(وسما الغُرَاب لموقعَيْه معا ... فأبينَ بينهما على قَدْر)
(واكتَنَّ دون قبيحه خُطَّافه ... ونأت سَمامَتُه عن الصَّقْر)
(وتقدمت عنه القَطَاةُ له ... فنأت بموقعها عن الحر)
(وسما على نِقْوَيه دون حِدَاته ... خَرَبان بينهما مدى الشِّبر)
(يدع الرَّضيم إذا جرى فلَقًا ... بتَوَائمٍ كمواسمٍ سُمْر)
(رُكّبنَ في مَحْض الشَّوَى سَبِط ... كَفْتِ الوثوب مُشَدَّد الأَسْر)
ورأيت لهذه الأبيات شرحا في كراسة فسر فيها الأسماء كما تقدم في كلام القالي.
وقال: العُصْفور في الفرس في ثلاثة مواضع: أحدها: أصل منبت الناصية والثاني: عظم ناتىء في كل جبين.
والثالث: الغُرّة التي دقَّت وطالت ولم تجاوز

1 / 299