الموافقات
الموافقات
ایڈیٹر
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
ناشر
دار ابن عفان
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1417 ہجری
...............................................................................................
يخاطب، ثم قام مستعبرا، فقلنا: يا رسول الله! إنا رأينا ما صنعت، قال: "إني استأذنت ربي في زيارة أمي فأذن لي، وأستأذنته في الاستغفار لها، فلم يأذن لي".
وما أخرجه مسلم "كتاب الجنائز، باب استئذان النبي ﷺ ربه ﷿ في زيارة قبر أمه، ٢/ ٦٧١/ رقم ٩٧٦ و٩٧٧"، وأبو داود "كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور، ٣/ ٢١٨/ رقم ٣٢٣٥"، والنسائي "كتاب الجنائز، باب زيارة قبر المشرك، ٤/ ٩٠"، وعنه الجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" "١/ ٢٣٠"، وابن ماجه "كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة قبور المشركين، ١/ ٥٠١/ رقم ١٥٧٢"، وأحمد في "المسند" "٢/ ٤٤١"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "٣/ ٨٩"، والبيهقي في "السنن الكبرى" "٤/ ٧٦ و٧/ ١٩٠"، و"دلائل النبوة" "١/ ١٩٠"، والبغوي في "شرح السنة" "٥/ ٤٦٣/ رقم ١٥٥٤"، و"معالم التنزيل" "٣/ ١١٥" من طريقين عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة "أنه ﷺ استأذن في الاستغفار لأمه، فلم يؤذن له".
والصحيح في سبب النزول أنها نزلت في عمه أبي طالب.
أخرج البخاري "كتاب التفسير، باب ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِين﴾، ٨/ ٣٤١/ رقم ٤٦٧٥، وباب ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾، ٨/ ٥٠٦/ رقم ٤٧٧٢"، ومسلم "كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع -وهو الغرغرة-ونسخ جواز الاستغفار للمشركين، والدليل على أن من مات على الشرك فهو من أصحاب الجحيم، ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل، ١/ ٥٤/ رقم ٢٤"، والنسائي في "السنن الكبرى" "كتاب التفسير ١/ ٥٦١/ رقم ٢٥٠ و٢/ ١٤٤/ رقم ٤٠٣"، وكما في "تحفة الأشراف" "٨/ ٣٨٧"، و"المجتبى" "٤/ ٩٠-٩١"، وأبو عوانة في "المسند" "١/ ١٤-١٥"، وأحمد في "المسند" "٥/ ٤٣٣"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "٣/ ١٨٧"، وابن منده في "الإيمان" "رقم ٣٧"، وابن حبان في "الصحيح" "رقم ٩٧٨- الإحسان"، وابن جرير في "التفسير" "١١/ ٣٠ و٢٠/ ٥٩"، والبيهقي في "الدلائل" "٢/ ٣٤٢-٣٤٣"، والبغوي في "شرح السنة" "٥/ ٥٥-٥٦"، وابن البناء في "فضل التهليل" "رقم ٤٧"، والواحدي في "أسباب النزول" "١٧٧" من طرق عدة عن الزهدي عن سعيد بن المسيب عن أبيه وهو المسيب بن حزن، قال: "لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله ﷺ، فوجد عنده أبا جهل وعبد الملك =
2 / 389