18مطرب من اشعار اہل المغربالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیہ کلبی - 633 ہجریابن دحية الكلبي - 633 ہجریایڈیٹرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Andalusian Era•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدایوبیوقال:أكْثَرْتَ هَجري غير أنّك ربّما ... عطفْتك أحيانا علّى أمورُفكأنّما زمنُ التَّهاجُر بيننا ... ليلٌ وساعاتُ الوصالِ بدُوروقال:حكَّمَه في مُهجتي حُسْنُه ... فظلَّ لا يَعدِلُ في حُكْمهأفْدِيه ما ينفعكُّ لي ظالما ... يا رَبّ لا يُجْزَي على ظُلْمِهوله في جارية تسمى بوداد، وقد سافر عنها إلى تفقد بعض البلاد:اشرِب الكأسَ في وِدَادِ ودادِكْ ... وتأنَّس بذكرها في انفِراِدكْقَمرٌ غاب عن جُفونك مَرْآ ... هُ وسُكناهُ في سَواِد فُؤادكوقال من أبيات في فتاة يوم وداعها، عند تفطر كبده وانصداعها:ولمّا التقينا للودَاعِ غُدَيَّةً ... وقد خَفَقَت في ساحة القصب راياتُبكينَا دمًا حتى كأنّ عُيونَنَا ... لجرى الدّموع الحُمر منها جراحاتُمن هذا الباب قول الآخر:بكيت دمًا حتّى لقد قال قائلٌ ... أهذا الفتى من جفن عينيه يرعفُ1 / 18کاپیاشتراکAI سے پوچھیں