قلت: رَضِي الله عَنْك﴾ موضعهَا من الْفِقْه أَن هَذِه الدعْوَة لَيست من دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة المنهى عَنْهَا: إِمَّا لِأَنَّهَا استغاثة على الْكفَّار. وَإِمَّا لِأَنَّهَا استغاثة عَامَّة لَا تنتدب فِيهَا قَبيلَة مَخْصُوصَة.
(١٢١ - (٣٢) بَاب من قَالَ: أَنا ابْن فلَان)
وَقَالَ سَلمَة: خذوها، وَأَنا ابْن الْأَكْوَع.
فِيهِ الْبَراء: أمّا رَسُول الله [ﷺ] لم يول يَوْم حنين. كَانَ أَبُو سُفْيَان
1 / 174
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة