عثمان، وهم أولئك بأعيانهم، ثم لم يرضوا بحل أمره حتى حاصروه ثم قتلوه.
وقد رويتم أن الذي مد يد أبي بكر للبيعة كان عمر بن الخطاب، وهو الذي كان يقول: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ثم أمر بقتل من عاد لمثل فعله (1) فهذا الذي بايعه هو الذي طعن في بيعته، فمرة تبنون ومرة تهدمون، فعلى أي شىء تعتمدون من هذه الروايات والتخليطات؟! ألستم
تروون أن رسول الله ص سئل عنه من يؤم القوم إذا اجتمعوا؟ فقال: أفقههم في دين الله، أقرؤهم لكتاب الله، فقيل: فإن كانوا في القراءة سواء، فقال: أفقههم في دين الله، قيل: فإن كانوا في الفقه سواء، قال: أقدمهم هجرة. (2)
وقد أقررتم أن أبا بكر لم يكن يقرأ القرآن ولم يعرف ما فيه، ومن لم يقرأ القرآن كيف يكون فقيها، وكيف يفرق بين المحكم والمتشابه، من
صفحہ 213
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)