مسعود قال: قال: رسول الله: يدخل عليكم رجل من أهل النار فدخل عثمان،!
فأيهما عندكم أفضل، عثمان، أم عبد الله؟، فعل عثمان بعبد الله ذلك الفعل وقال عبد الله في عثمان: هذا القول، والله المستعان على ما ظهر من [فعل] أصحاب محمد (ص).
35-
وقد قال عبد الله: لما أثبت عثمان المعوذتين في مصحفه قال:
المعوذتان ليستا من كتاب الله، وإنما عوذ بهما النبي ص
، فلئن كان صدق عبد الله، لقد هلك عثمان بإثباتهما في كتاب الله، وليستا منه، وقد
قال النبي (ص): لعن الله الزائد في كتاب الله،
ولئن كان كاذبا لقد هلك عبد الله بجحوده ما أنزل الله تعالى وكفروا من شئتم منهما (1).
صفحہ 166
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)