والجسمية وَمن ناصب هَذِه الْفرْقَة بالعدواة من سَائِر أهل الْأَهْوَاء الْبَاطِلَة تقصد دَائِما تهجين هَذِه الْعِصَابَة بِنَقْل أَمْثَال هَذِه الْأَخْبَار وتروم بذلك التلبيس على الضُّعَفَاء لتوهمهم أَنَّهَا تنقل مَالا يَلِيق بِالتَّوْحِيدِ وَلَا يَصح فِي الدّين وتظن أَن هَذِه الْفرْقَة احتملت ذَلِك لإعتقادها حقائق مَعَاني هَذِه الْأَلْفَاظ على حسب الْمَعْهُود من أَحْوَال الْخلق الْمَعْرُوف من صفاتهم وجوارحهم وأدواتهم واشتغلت بذلك وَهِي ذَاهِبَة عَن مَعَانِيهَا غافلة عَن الْمَقَاصِد فِيهَا فرمتها بِكفْر التَّشْبِيه وبفعلة أهل الْإِلْحَاد والتعطيل جاهلة أَنَّهَا إِنَّمَا نقلت مَا وعت عَن رسولها وروت مَا سَمِعت عَن الْعُدُول عَن النَّبِي ﷺ وَقد اعتقدت أصُول الدّين وحقائق التَّوْحِيد بدلائل الْعُقُول والسمع فروت ذَلِك على مُوَافقَة أُصُولهَا ومعاضدة مَا شهِدت الْبَرَاهِين بِصِحَّتِهَا
وَإِنَّمَا حمل هَؤُلَاءِ المبتدعة على هَذَا التهجين وَالْإِنْكَار على هَذِه الطَّائِفَة بِنَقْل مَا نقل من ذَلِك مَا حمل الملحدة والمعطلة على إِنْكَار كتاب الله تَعَالَى اعتراضا مِنْهُم
1 / 39
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل
ذكر خبر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
بيان تأويل ذلك
فصل
فصل
فصل آخر
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما ذكر فيه الصورة
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره
ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره من حديث الصورة في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى مما ذكر في خلق آدم ﵇
ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر في هذا المعنى
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويومهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
تأويل ذلك
ذكر خبر آخر مما يوهم التشبيه وتأويله
ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه وتأويله ومعناه