١٦٨٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كنت جالسًا مع (عبد اللَّه) (^١)، وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلًا أجنب فلم يجد الماء شهرًا كيف يصنع بالصلاة؟ وقال عبد اللَّه: لا يتيمم، وإن لم يجد الماء شهرًا، فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية في سورة المائدة: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ فقال عبد اللَّه: لو رخص لهم في هذا، لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد (^٢).
(^١) في حاشية [خ]: (ابن مسعود ﵁).
(^٢) صحيح، أخرجه البخاري (٣٤٦) ومسلم (٣٦٨).
[١٩٣] (^١) في التيمم كيف هو؟ (^٢) [٢٢٠]
(^١) في [د]: (باب التيمم).
(^٢) قال أبو حنيفة والشافعي: يضرب المتيمم الأرض ضربتين للوجه واليدين إلى المرفقين، وقال مالك وأحمد: الأفضل ضربة واحدة للوجه والكفين وقولهما أرجح.
١٦٨٨ - حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن عطاء قال: أجنب أبو ذر وهو من النبي ﷺ على مسيرة ثلاث (فجاءه) (^١) وقد انصرف من صلاة الصبح، وتبرز لحاجته، فالتفت إليه فوضع يده في التراب، فمسح وجهه، وكفيه (^٢).
(^١) في [د، هـ]: (فجاء).
(^٢) مرسل، أخرجه عبد الرزاق (٩١٦)، وانظر (١٦٧٣).
١٦٨٩ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع: أن ابن عمر (^١) تيمم في (مربد) (^٢) النعم، فقال بيديه على الأرض، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب بهما على الأرض ضربة أخرى، ثم مسح بهما يديه إلى المرفقين (^٣).
(^١) في [خ]: زيادة (﵁).
(^٢) في حاشية [جـ]: (المربد بكسر الميم وفتح الباء الموضع الذي تجلس فيه الإبل والغنم).
(^٣) صحيح، أخرجه عبد الرزاق (٨١٨) وابن جرير ٥/ ٧١.