١٦٥٤ - حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن (خزيمة) (^١) عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللَّه ﷺ في الاستنجاء: (بثلاثة أحجار ليس (فيها) (^٢) رجيع" (^٣).
(^١) في حاشية [خ]: (المزني).
(^٢) في [أ، خ، د]: (فيهن).
(^٣) مجهول، لجهالة عمرو بن خزيمة، أخرجه أحمد (٢١٨٥٦)، والترمذي في العلل ١/ ٩٦، وأبو داود (٤١)، وابن ماجة (٣١٥)، والطحاوي ١/ ١٢١ والبيهقي ١/ ١٠٣ والطبراني (٣٧٢٥).
١٦٥٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر عن طاوس قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار قال: قلت: فإن لم أجد ثلاثة أحجار؟ قال: فثلاثة أعواد. قلت: فإن لم أجد ثلاثة أعواد؟ قال: فثلاث حفنات من تراب.
١٦٥٦ - حدثنا هشيم عن (إسماعيل بن سالم) (^١) قال: حدثنا الحكم: قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار، فإن لم (يجتزيء) (^٢) بذلك؛ فبخمسة أحجار.
(^١) في حاشية [خ]: (الأسدي أبي يحيى).
(^٢) في [خ]: (يجتز).
١٦٥٧ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عبيد اللَّه بن (القبطية) (^١) عن ابن الزبير: أنه رأى رجلًا يغسل عنه أثر الغائط فقال: ما كنا نفعله (^٢).
(^١) في [هـ]: (القطينة).
(^٢) صحيح.
١٦٥٨ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن (عبد الرحمن) (^١) بن يزيد عن سلمان قال له بعض المشركين -وهم يستهزؤون-: (أرى صاحبكم وهو يعلمكم حتى الخراءة) (^٢)، فقال: سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا
⦗٣٣١⦘
نستنجي بدون ثلاثة أحجار (^٣) (^٤).
(^١) سقط من: [أ، جـ، خ].
(^٢) في [د]: (قيل له قد علمكم نبيكم كل شيء).
(^٣) في حاشية [د]: (معمر عن هشام بن عروة عن رجل من مزينة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "الاستطابة ثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع" -معمر عن أبي إسحاق عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود أن النبي ﷺ ذهب لحاجته فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار فجاءه بحجرين).
(^٤) صحيح، تقدم [١٦١٤].