١٥٢٥ - حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد قال: الماء طهور لا ينجسه إلا النجس، يعني المشرك.
١٥٢٦ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: "الماء (لا يجنب) (^١) " (^٢).
(^١) في [هـ]: (لا يخبث).
(^٢) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، أخرجه أحمد (١٧٨٦٥)، والترمذي (٦٣)، وأبو داود (٨٢)، وابن ماجة (٣٧٣)، والنسائي (٣٤٠)، وابن حبان (١٢٦٠).
١٥٢٧ - حدثنا وكيع عن أبي العميس عن أبي الربيع عن ابن أبي ليلى قال: الماء لا ينجسه شيء.
١٥٢٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الجريري عمن سمع سعيد بن المسيب يقول: الماء لا ينجسه شيء.
١٥٢٩ - حدثنا يزيد بن المقدام عن أبيه المقدام عن جده عن عائشة قالت: إنه ليس يكون على الماء جنابة (^١).
(^١) حسن؛ المقدام صدوق.
١٥٣٠ - حدثنا ابن علية عن داود عن ابن المسيب قال: أنزل اللَّه الماء طهورا، فلا ينجسه شيء، (وربما قال: لا ينجسه شيء) (^١)، قال داود: وذلك أننا سألناه عن الغدران، والحياض تلغ فيها الكلاب.
(^١) سقط من: [خ].
١٥٣١ - حدثنا ابن علية، عن ابن عون قال: قلت للقاسم بن محمد: الغدير (نأتيه) (^١)، وقد ولغ فيه الكلاب، وشرب منه الحمار، (نشرب - منه؟) (^٢)، قال ابن
⦗٣٠٥⦘
عون: (أو قلت) (^٣) (أنتوضأ) (^٤) منه؟ - فنظر إليَّ، فقال: إذا أتى أحدكم الغدير (ينتظر) (^٥)، حتى يسأل: أي كلب ولغ فيه، وأي حمار شرب من هذا؟!.
(^١) في [د]: (تأتيه).
(^٢) في [د]: (تشرب منه).
(^٣) سقط من: [د].
(^٤) في [د] (أنتوضأ) وفي [أ]: (يتوظأ). وفي [ك]: (نتوضأ).
(^٥) سقط من: [جـ].