[١٦٢] من كان يقول: إذا نام فليتوضأ (^١) [١٤٢]
(^١) جمهور الفقهاء ومنهم الأئمة الأربعة على انتقاض الوضوء بالنوم في الجملة.
١٤٢٨ - حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم وابن علية عن (الجريري) (^١) عن خالد ابن (غلاق) (^٢) (العيشي) (^٣) عن أبي هريرة قال: من استحق نوما، فقد وجب عليه الوضوء، زاد ابن علية: قال الجريري: فسألنا عن استحقاق النوم، فقال: إذا وضع جنبه (^٤).
(^١) في حاشية [خ]: (سعيد).
(^٢) في [أ، جـ، د، ك، هـ]: (علاق).
(^٣) في حاشية [خ، هـ]: (العبسي).
(^٤) حسن؛ خالد بن غلاق صدوق، أخرجه عبد الرزاق (٤٨١)، ومالك في المدونة ١/ ١٠، والبغوي في الجعديات (١٤٥٢)، والطحاوي في شرح المشكل ٩/ ٧٠، والبيهقي ١/ ١١٩، وابن المنذر في الأوسط (٣٨)، وابن المظفر في حديث شعبة (٤٥).
١٤٢٩ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن طاوس: أنه سئل عن الرجل ينام وهو جالس قال: إنما هو وكاء، فإذا ضيعته، أي يقول: يتوضأ.
١٤٣٠ - حدثنا وكيع عن عمر بن الوليد الشني عن عكرمة قال: إنما هو وكاء، فإذا نام توضأ.
١٤٣١ - [حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن أنه كان يقول: من دخله النوم فليتوضأ] (^١).
(^١) سقط الخبر من [أ، خ].
١٤٣٢ - [حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن قال: كان يرى على من نام جالسًا وضوءًا.