١٣٩٧ - حدثنا غندر عن عثمان بن (غياث) (^١) عن عكرمة: أنه سئل عن ماء البحر يتوضا منه؟ فقال: أليس نأكل حيتانه؟.
(^١) في [أ، د، ك، هـ]: (عتاب).
١٣٩٨ - حدثنا ابن مهدي عن زمعة عن ابن طاوس (عن أبيه) (^١) قال: ماء البحر (أذهب) (^٢) للوسخ من غيره، وكان يراه طهورًا.
(^١) تكرر في [جـ، ك].
(^٢) في [خ]: (يذهب).
١٣٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال: ماء البحر يجزئ، والعذب أحب إليّ منه.
١٤٠٠ - حدثنا وكيع عن طلحة عن عطاء قال: ماء البحر طهور.
١٤٠١ - حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة [عن سعيد بن المسيب قال: إذا ألجئت إليه فلا بأس به.
١٤٠٢ - حدثنا وكيع (^١) عن هشام بن سعد عن زيد بن] (^٢) أسلم عن عمرو بن سعد الجاري قال: جاء عمر الجار، فدعا بمناديل، فقال: اغتسلوا من ماء البحر، فإنه مبارك (^٣).
(^١) في [ب، ط، هـ]: زيادة (عن شعبة).
(^٢) سقط ما بين المعكوفين من [خ].
(^٣) مجهول؛ لجهالة عمرو بن سعد، وأخرجه البخاري في التاريخ ٥/ ١٠٦.
١٤٠٣ - حدثنا حماد بن خالد عن مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن سعيد (بن سلمة) (^١) عن المغيرة بن أبي بردة سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه
⦗٢٧٩⦘
ﷺ: " (البحر) (^٢) الطهور ماؤه، الحلال ميتته" (^٣).
(^١) في حاشية [خ]: (المخزومي).
(^٢) في [د]: (في ماء البحر هو).
(^٣) صحيح، أخرجه أحمد (٧٢٣٣) وأبو داود (٨٣) والترمذي (٦٩) والنسائي (٣٣٣) وابن ماجه (٣٨٦).