١٣٧٨ - حدثنا إسماعيل بن علية عن (خالد) (^١) عن أنس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس، فأمروني، فسألت ابن عباس فقال أما ما رأت الدم البحراني، فلا تصلي، وإذا رأت الطهر ولو ساعة من النهار: فلتغتسل، وتصلي (^٢).
(^١) في حاشية [خ]: (الحذاء).
(^٢) صحيح، أخرجه الدارمي (٨٢٧) وابن حزم في المحلى ٢/ ١٦٧.
١٣٧٩ - حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة قالت: رأيت ابنة جحش -وكانت مستحاضة- تخرج من المركن، والدم (غالبه) (^١)، ثم تصلي.
(^١) في [ل]: (عالية)، وفي [ط]: (غالبة).
١٣٨٠ - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن قال: تغتسل من صلاة الظهر إلى مثلها من الغد.
[١٥٨] (في) (^١) الوضوء من المطاهر التي توضع للمسجد (^٢) [٨٨]
(^١) في [د]: (باب).
(^٢) مرد الخلاف في هذه المسألة راجع إلى الخلاف في الماء المستعمل، وانظر الأبواب (٩١، ١٠٢).
١٣٨١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: أنه صنع هذه المطهرة، وقد علم أنه يتوضأ منها: الأسود والأبيض قال: وكان ينسكب من وضوء الناس في جوفها، فسألت عطاء فقال: لا بأس به (^١).
(^١) صحيح أخرجه عبد الرزاق (٢٣٦)، وصرح عنده ابن جريج بالسماع، وصرح بذلك عند الطبري في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ٢/ ٧١٣.
١٣٨٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال: رأيت البراء بن عازب بال، ثم جاء إلى مطهرة المسجد، فتوضأ منها (^١).
(^١) حسن؛ رجاء هو ابن ربيعة صدوق.