25مقنع فی غیبہالمقنع في الغيبة والزيادة المكملة لهAl-Sharif al-Murtada - 436 ہجریالشريف المرتضى - 436 ہجریاصنافBiographies and Classes and Virtues•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وإمام الزمان كل الخوف عليه؛ لأنه يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه(78) ويجاهد من خالف عليه.فأي نسبة بين خوفه من الأعداء، وخوف آبائه (عليهم السلام) منهم، لولا قلة التأمل؟![الفرق بين الغيبة وعدم الوجود]فأن قيل: أي فرق بين وجوده غائبا لا يصل إليه أحد ولا ينتنفع به بشر، وبين عدمه؟!وألا جاز أن يعدمه الله تعالى، حتى إذا علم أن الرعية تمكنه وتسلم له أوجده، كما جاز أن يبيحه الاستتار حتى يعلم منهم التمكين له فيظهره؟!وإذا(79) جاز أن يكون الاستتار سببه إخافة الظالمين، فألا جاز أن يكون الإعدام سببه ذلك بعينه؟!قيل(80): ما يقطع - قبل أن نجيب عن سؤالك - على أن الإمام لا يصل إليه أحد ولا يلقاه؛ لأن هذا الأمرمغيب عنا، وهو موقوف علىصفحہ 55کاپیاشتراکAI سے پوچھیں