48منتقی من منہاج اعتدالالمنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزالالذهبي - 748 ہجریالذهبي - 748 ہجریایڈیٹرمحب الدين الخطيباصنافThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکطَالب الْأَمر بِحَق عَليّ فِي زَعمه فَهَذَا كذب عَلَيْهِمَا فَلَا عَليّ طلب الْأَمر لنَفسِهِ وَلَا أَبُو بكروَجعل الْقسمَيْنِ الآخرين إِمَّا مُقَلدًا للدنيا وَإِمَّا مُقَلدًا لقصوره فِي النّظرفالإنسان يجب عَلَيْهِ أَن يعرف الْحق ويتبعه فَإِن الْيَهُود عرفُوا الْحق وَمَا تبعوه فهم مغضوب عَلَيْهِم وَأما النَّصَارَى فجهلوا الْحق وَضَلُّواوَهَذِه الْأمة خير الْأُمَم فَقَالَ تَعَالَى ﴿كُنْتُم خير أمة﴾ فَخَيرهَا الْقرن الأول الَّذِي يَلِيهِ بقوله ﷺ خير النَّاس قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ وَهَؤُلَاء الرافضة يَقُولُونَ فيهم مَا قد علمْتُم ويجعلونهم أقل النَّاس علما وأتبعهم للهوى فَلَزِمَ من قَوْلهم أَن الْأمة ضلت بعد نبيها فَإِذا كَانَ فِي هَذَا حكايتك لما جرى عقيب نبيك فَكيف سَائِر مَا تنقله وتحتج بِهِوقولك تعدّدت آراؤهم بِعَدَد أهوائهم فحاشاهم من ذَلِكأَتَدْرِي من تَعْنِي يَا جويهل عنيت الَّذين قَالَ الله فيهم ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان رَضِي الله عَنْهُم وَرَضوا عَنهُ﴾ وَقَالَ ﴿مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذين مَعَه أشداء على الْكفَّار رحماء بَينهم﴾ وَالثنَاء على الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار فِي غير آيَة وعَلى الَّذين يجيئون من بعدهمْ فَيَقُولُونَ ﴿رَبنَا اغْفِر لنا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذين سبقُونَا بِالْإِيمَان﴾ ويسألونه أَن لَا يَجْعَل فِي قُلُوبهم غلالهموالرافضة لم يَسْتَغْفِرُوا لَهُم وَفِي قُلُوبهم الغل لَهُموروى الْحسن بن عمَارَة عَن الحكم عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس1 / 64کاپیاشتراکAI سے پوچھیں