قال: أما الراعي فإبليس، وأما الطائران فجبرئيل (1) وميكائيل.
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي خذ سيفى هذا وامض) (2) بين الجبلين فلا تلقى (3) أحدا إلا قتلته، ولا تتهيب (4).
فأخذ سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودخل بين الجبلين فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف وأسنانه كالمنجل (5)، فشد عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثم ضربه أخرى فقطعه باثنتين (6).
ثم أتى رسول الله [فقال: قتلته] (7). فقال النبي (صلى الله عليه وآله): الله أكبر- ثلاثا- هذا يغوث (8) ولا يدخل في صنم يعبد من دون الله حتى تقوم (9) الساعة. (10)
ومن ذلك ما اتفقت عليه هذه العصابة الناجية ووصل إلينا عن الرجال الثقات: [أن] (11) النبي (صلى الله عليه وآله) بعث عليا (عليه السلام) إلى وادي الجن، حين خرجوا
صفحہ 360
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه