قال: الحسين (عليه السلام) يخرج على [أثر] (1) القائم (عليه السلام).
قلت: ومعه الناس كلهم؟
قال: لا، بل كما ذكر الله في كتابه يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا (2) قوم بعد قوم (3).
وعنه (عليه السلام): يقبل الحسين (عليه السلام) في أصحابه الذين قتلوا معه، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران، فيدفع إليه القائم الخاتم، فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه (وإبلاغه حفرته) (4)(5).
وعنه (عليه السلام): إن منا بعد القائم ((عليه السلام)) (6) اثنا عشر (7) مهديا من ولد الحسين (عليه السلام). (8)
(وبالطريق المذكور، يرفعه إلى جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا.
صفحہ 354
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه