إذا قام قائمنا وضع (1) [يده] (2) على رءوس العباد فجمع الله (3) به عقولهم، وأكمل به أحلامهم (4)(5).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي الربيع الشامي (6) قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى يكون (7) بينهم وبين القائم بريد يكلمهم ويسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه. (8)
صفحہ 352
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه