يخرج الله تعالى من صلبه تكملة اثني عشر مهديا (2) اختصهم الله بكرامته، وأحلهم دار قدسه. المنتظر [للثاني] (3) عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذب [عنه] (4).
فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام. وعدت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) خمسة عشر (5) مرة أريد إتمام (6) الكلام فما قدرت عليه، [فلما كان من (7) قابل دخلت عليه] (8) وهو جالس.
فقال لي: يا أبا إبراهيم فهو المفرج للكرب عن شيعته بعد ضنك (9) شديد، وبلاء طويل وخوف (10)؛ فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان. حسبك يا أبا إبراهيم.
[قال أبو إبراهيم] (11): فما رجعت بشيء أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي منه. (12)
صفحہ 347
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه