(وعنه (1)(عليه السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وأصحابه في نجف الكوفة، كأن على رءوسهم الطير، قد شنت (2) مزادهم (3) وخلقت ثيابهم، متنكبين قسيهم (4)، قد أثر السجود بجباههم، ليوث بالنهار، رهبان بالليل، كأن قلوبهم زبر الحديد، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا، ويعطيهم صاحبهم التوسم (5)، لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا (6)، فقد وصفهم الله بالتوسم في كتابه: إن في ذلك لآيات للمتوسمين (7). (8)) (9)
ومما جاز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، (يرفعه إلى
صفحہ 344
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه