وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عجلان (1) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن وقعة قرقيسيا، (2) فقال: إن القائم (عليه السلام) إذا قام فنبشهما (3)، تكاتبت العرب في شرق الأرض وغربها فيجتمعون بقرقيسيا على نصرتهما، فيقول اليمن: فينا الأمير، ويقول مضر: منا الأمير؛ فيوقع الله بأسهم بينهم (4) ويقع الصبر (5) عليهم ويرتفع النصر، فيقتل
صفحہ 338
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه