الشمس، وصار الليل والنهار واحدا وذهبت الظلمة، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد (1) له ألف ذكر ولا يولد فيهم أنثى. ويا بني في ظهر الكوفة مسجدا (2) له ألف باب.
وتتصل (3) بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة (4)، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء (5) يريد الجمعة فلا يدركها (6).
وبالطريق المذكور عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه ذكر مسجد السهلة فقال: هو منزل قائمنا (7) إذا قدم (8) بأهله. (9)
صفحہ 334
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه