وقد ورد في ذلك عدة روايات وضعنا منها في هذا الباب ما صحت لنا روايته، كما هو شأننا في جميع هذا الكتاب.
فمن ذلك: ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الايادي، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لو خرج (1) القائم (عليه السلام) (لقد أنكره كثير من الناس) (2)؛ يرجع (3) إليهم شابا (4)، فلا يثبت عليه إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول (5).
صفحہ 329
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه