يأتيان مكة فيقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم. واتق الشذاذ (1) من آل محمد (2).
ومما أجيز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى [ابن] (3) عمر، عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم قال: ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما (4) خفتكم على نفسي، وجئتكم لما أذن لي ربي وأصالح لي أمري (5).) (6)
وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن مسلم الثقفي (7) قال: دخلت على أبي جعفر محمد الباقر (عليه السلام)، وأنا أريد أن أسأله عن القائم (عليه السلام) (من آل محمد (عليهم السلام)) (8)، فقال
صفحہ 307
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه