فقلت له: إنا نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة؛ فمن خليفة علي؟
فقال: الحسن والحسين- وسمى (1) الأئمة (2) حتى بلغ الحسن العسكري- ثم قال:
(نحتاج أن نطلب خليفة الحسن ونسأل) (3) عنه. فخرجت في الطلب.
قال محمد بن محمد (4): ووافى معنا بغداد (5)، قال: فبينا أنا (6) في الصراة (7) وأنا [مفكر] (8) فيما خرجت له، إذ أتاني آت وقال : أجب مولاك. فلم يزل يخترق (9) (بي المحال) (10) حتى أدخلني دارا وبستانا، فإذا مولاي (11)(عليه السلام) قاعدا (12). فلما نظر إلي كلمني بالهندية، وسلم علي وأخبرني باسمي وسألني عن الأربعين رجلا بأسمائهم عن (13) رجل رجل، ثم قال لي: تريد الحج مع أهل قم في هذه السنة، فلا تحج في هذه السنة وانصرف إلى خراسان وحج من قابل، ورمى إلي بصرة وقال: اجعل هذه في نفقتك، ولا تدخل بغداد دار أحد، ولا تخبر بشيء مما رأيت.
صفحہ 294
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه