وبالطريق المذكور يرفعه إلى نسيم (خادم أبي محمد (عليه السلام) قال) (1): دخلت على صاحب الزمان بعد مولده بعشر ليال (2)، فعطست عنده.
فقال لي: يرحمك الله. قال: ففرحت بذلك.
فقال: ألا أبشرك في العطاس (3): هو أمان من الموت ثلاثة أيام (4).
وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن أبي سورة، [عن أبيه] (5)- وكان أبوه (6) من مشايخ الزيدية (7) بالكوفة- قال: خرجت إلى قبر الحسين (عليه السلام) أعرف (8) عنده، فلما كان
صفحہ 286
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه